img
سلامًا يا أغادير
img
Print pagePDF pageEmail page

سلامًا يا أغادير 

ألقاها الشاعر صباح 16/1/2001م بالجلسة الافتاحية للملتقى الثالث للأدب الإسلامي الذي أقامته كلية الآداب بجامعة “ابن زهر” بأغادير بالمغرب بالاشتراك مع مجلة “المشكاة” ورابطة الأدب الإسلامي . وقد حضر الملتقى أدباء ونقاد من شتى بلاد العالم

تـقـول بـهمسِها الحاني
تـرفـق يا رفيقَ iiالعمـ
ومـثلك في خريف العمـ
فـلا بـردٌ.. iiبِـراحِـمهِ
ولا حـر iiبـمُـعـتِـقِهِ
وأنـت أسـيـرُ iiأدويـةٍ
بـمـيـعـادٍ iiتـنـاوُلُها
وإن أغْـفَـلـتَ iiواحـدةً
* * ii*
فـقلتُ: وكيف لا iiأمضي
تـنـاديـني.. وتدعوني
هي الحسناء، منها iiالحسـ
كـسـتها الحلَّةُ iiالخضرا
وغـنَّـت سـحرَها iiالفتَّا
تـرقَّـص دوحَها iiسحَرًا
كـمـن طـافت به iiرؤيا
ومَـنْ يـغفل عن iiالحسنا
ذريـنـيِ لـلسنا iiأمضى
* * ii*
إلـى “مختارها السوسيِّ ii
وجـامـعـة بـهـا iiعلم
ورابـطـة لـها في الفـ
ومـشكاة ـ رعاها iiاللـ
رس_ـالات، دراس_ـات
وصحب في رحاب iiالعلـ
* * ii*
وجـئنا من ضفاف iiالنيـ
ومـا كـانـت لـتشغَلَنا
ولـكـن كـي نشيد iiالفن
ونـفـضـح أدعياء iiالفن
وتـخـريـب، iiوتدمير..
وقـالـوا “قـادة التنويـ
وأفَّــاق، iiوحــشـاش
ولـيـس لهم بأرض الفن
وفـيـنا النور iiوالتنويـ
دعـوا لـحـداثة iiضلت
وفـتـح في مجال iiالفكـ
فـأيـن الـفكر؟ لا iiفكر
ولا حـظ iiلـعـاطـفـة
ولـكـن نـعـب iiأغربة
وتــيـه مـا لـه iiحـد
ونـحـو، مـالـه نـحو
وقـالـوا “عـندنا iiللنحـ
وفـاعـلـهم هو iiالمفعو
ومـاضـي الفعل iiمرفوع
ولـلـنـكـرات iiتعريف
فـلا قـامـت لهم iiحجج
وقـالـوا “إنـه iiسـبـق
فـكـيـف يكون تطوير
وكـيـف تـكون iiأشعار
فــلا وزن، ولا iiلـغـة
فـقـولـيـ: يا iiأغادير
وأن الــفــن iiخـلاق
ودنـيا من ربيع iiالسحـ
ولـكـن إن يـثر iiللحق
يـدك بـنـارهـا iiطاغِ
فـذلـك فـنـنـا الراقي
عـليه من رِضا الرحمـ
ونـبـرُ الصوتِ iiمقهورُ:
ـر , فـالأسـفارُ iiتذعير
ـر بـالأسفار قد iiضيروا
إذا مـا عـضَّ iiأمـشير
فـإن الـحـرَّ iiمـسعور
لـهـا فـي الجسم iiتأثير
وكـمُّ الـحَـبِّ مـقدور
غـدوتَ وأنـت مضرور
* * ii*
وهـا هـي ذي ii“أغادير”
بـصـوت فـيه iiتعطير؟
ـنُ مـفـتون iiومسحور
ءُ، والـتـاجُ الأزاهـير
نَ فـي الـلقيا iiالمزاهير
ومـاس كـأنـه iiالـحور
وشـدَّتـه iiالأسـاطـيرُ
ءِ أعـمـتـه الـدياجير
فـقـد لاحـتْ ii“أغاديرُ”
* * ii*
حـيـث الـعـلم iiوالنور
وآداب، iiوتــنــويـر
ـن والأشـعـار iiتنظير
ـه ـ فـيها الدر iiمنثور
وفـيـها السحر iiمسطور
ـم كـل فـيـه iiنحريَر
* * ii*
ـل تـحـدونـا التباشير
دنـايـا، أو دنـانـيـر
صـدقـا، مـا بـه iiزُورِ
مـمَّـنْ فـنَّـهَـم iiبـور
وتـدلـيـس، وتـزوير
ـر” كـيف يقودنا iiعور”؟
وعـربـيـد.. iiومغرور
لا نـفـر، ولا iiعـيـر
ـر مـنـهـاج iiوستور
وقـالـوا ذاك iiتـعـمير
ـر والـنـهضات تفكير”
ولا سـبـك iiوتـعـبير
ولا صـدق iiوتـصـوير
وأصـفـار، وتـصـفير
وإبـهـام وتـشـفـيـر
لـه فـي الـجهل iiتفسير
و ـ بعد العسر ـ iiتيسير”
ل، والـتـصـغير iiتكبير
وضـبـط الحال iiمجرور
ولـلأعـلام.. iiتـنـكير
ولا صـحـت iiمـعايير
إلـى الـعـليا iiوتطوير”
لـمـا أفـنـاه iiتـدمير؟
ـ تباهت ـ وهي منثور؟
وإن وزنـوا iiفـمـكسور
بـأن كـسـوبـهم iiبور
وأن الـشـعـر iiتبصير
ـر غـنـتـها العصافير
لـبـتـه iiالأعـاصـير
وعـربـيـد iiوشـريـر
سـيمضي وهو iiمنصور
ـن نـور فـوقـه iiنور
Print Friendly, PDF & Email
أشعار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

img
القائمة البريدية
img