img
حول أسماء الله الحسنى – الوهاب -16
img
Print pagePDF pageEmail page

الوهاب

Al – Wahhab

أسـيـرةُ جـرحِ غـائـر قد iiأصابني
لـقـد كـان لـلإسـلام أولَ iiقـبـلةٍ
* * ii*
فـسـبـحـانَ مـن أسرى إليه iiبعبده
ويـزداد لـلأقـصى اشتياقي iiتضرّما
وبـينا أُجيلُ الطرف في صورٍ مضتْ
نـظـرت لإحـداهـا فـشاهدتُ iiفتنةً
لـقُـبـةِ أقـصـانـا بـداخلها iiالتُّقى
فـخـلـتُ كـأنـي قد حللتُ iiبساحهِ
هـتـفـتُ: أيا وهابُ حققتَ لي المني
عـطـايـاك يا وهابُ تجري بلا iiمدى
ولـكـنـنـا لـم نـعطها حقَّ قدرها
وفـي الكون زهر رائع السمتِ iiوالشذا
وأشـعـرُ بـالـحظ السعيد iiيحوطني
أصـور فـيـه مـا صـباني iiبلوحةٍ
وحـلـيـتـها من جوهر طاب iiأصله
ويـشـدو بـهـا التاريخ عزا iiوحكمة
وأهـتـفُـ: يـا وهـاب، إني iiمقرةٌ
عجزتُ، فلم أرحلْ إلى المسجد الأقصى
وبـالـطـهـر والبَرْكات ربُّنا iiخصَّا
* * ii*
لـيـشـهـدَ مـن نعماهُ آياته iiالكبرى
ولـكـنَّ جـرحـي قاهرٌ يمنعُ iiالسيْرا
عـلـيـها سنينٌ تحفظُ الذكرَ iiوالعمْرَا
وسـحـرًا طـهورًا لم أشاهدْ لهِ iiمثلا
وروحٌ مـن الإيـمـان مـدَّ ليَ الحبْلا
وعـشـتُ أريجًا ينعش الروحَ iiوالقلبا
وحـقـقتَ ما قد كان من أمرنا iiصعْبا
فـلـيـس لـهـا حدٌ، ولمْ يحصها عد
فـلـم يـوفـها شكرٌ، ولم يوفها iiحمدُ
وحـظـكَ مـنه ما استطعتَ له iiحملا
فـقـمـتُ أعيدُ الرسمَ في منظرِ iiأحْلَى
مـن الـفضةِ البيضاءِ والذهبِ iiالنضْرِ
يـذكـرنـي الأجـداد بالمجد iiوالفخر
وإيـمـانُ حـق قـد هدانا إلى النصر
بـآلاءِ فـضـلٍ قد غمرتَ بها iiعمري
Print Friendly, PDF & Email
أشعار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

img
القائمة البريدية
img