القهار
Al – Qahhar
| أتيتكُ يا منْ أنتَ ذو القوة العظمى وبـي ثقةٌ في الخيرِ، فالخيرُ غالبٌ أثـابـرُ كـي أرقى، وأنزع للعلا فـسـبـحـانَ قهار الجبابرةِ الذي وأنـهْـلْ من ذاتِ الإله شجاعتي وإبليس ـ من كرمٍ ـ أجبتَ دعاءَهُ وأنـظـرتَهُ حتى القيامة، فانبرى ومهما جنَى إبليس إذ ضلل الورى فهب لي ـ يا قهارُ ـ قدسيةَ التُّقَى |
لأسـتلهم الإيمانَ، كي أدفع الوهْما يـتوج هذا الكون بالرائع الأسْمى لأدركَ ما استعصى، وأوسِعُه فَهْما إذا شـاء لـم ينقُضْ له أحدٌ حكما هو الحاضرُ القهارُ في كوننا. دوما ليزرع فيها الكفرَ، والإثمَ، والظلما لإغـواء خـلقِ الله قوما تَلوْا قوما سـيهزمه الإيمانُ والعزمة الأسمى لأهـزمَ إبـلـيس اللعين إذا همَّا |













اترك تعليقاً