img
حول أسماء الله الحسنى – الخالق -11
img
Print pagePDF pageEmail page

 الخالق

Al- Khaliq

عـيـنـي وعقلي يشهدان المدى
مـرجـان بـحر ألف ميل iiثوى
وكـم حـضـاراتٍ به قد هوتْ
* * *
مـن كـنز هذا البحر قامت iiبنًى
وخـضـرة نـامـت على iiشطه
ذي قـدرة الـخـالـق في iiخلقه
* * *
مشيئة تمضي بـ “كن” في الورى
ويـعـجـز الـعـقلُ على iiقدره
كـذلـك الـفـن iiبـلـوْحـاته
لـكـنـنـي بالروح أمضي iiإلى
فـأسـمـعُ الـهاتفَ نورا iiشدى
فـي بـحـر هذا العالم iiالأعظمِ
فـي عـمـقـه، وصمته iiالأدهم
وكُـفـنـت فـي قـبره iiالمظلم
* * *
وحُـلِّـيـت مـن حَلْيه iiالساحر
كـجـنـة فـي نـورها iiالزاهرِ
ونـزهـة لـلـذاكـر.. iiالناظرِ
* * *
وبـعـدها “يكونُ” رجع iiالصدى
أن يـفـهـم الـكنْه وبُعدَ iiالمدى
يـعـجـز عن أن يرسم iiالمشهدا
أعـمـاقِ هـذا البحر كي iiأشهدا
كـي أحـمـد الله، وكي iiأسجدا

ــــــــــــــــــــــ

أي من “المرجان” راقد في عمق البحر، على امتداد ألف ميل.

البنى: جمع: بنية، وهي البناء، الحلي: ما يتزين به الإنسان، وفي البحر من ذلك: اللؤلؤ والمرجان وغيرها.

ذي: هذه.

إشارة إلى قوله تعالى: (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (الإسراء: 82).

كنه الشيء: حقيقته.

Print Friendly, PDF & Email
أشعار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

img
القائمة البريدية
img